الرئيسية / الرأي / الانبهار بالمشاهير !! قناعات زائفة تسللت إلى بيوتنا!!مقالة لـ”الحارثي”
9A2885EB-255D-47FF-9E7A-B8E24416E1AE

الانبهار بالمشاهير !! قناعات زائفة تسللت إلى بيوتنا!!مقالة لـ”الحارثي”

يلاحظ المتتبع لواقع الحال في هذا الزمان، انشغال الناس بالمشاهير، ونسوا ذواتهم وواقع حالهم، فاصبحوا يتابعون كل من صار له شهرة في السناب أو تويتر وبقية مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، ويتحرون أخبارهم، وحركاتهم وسكناتهم ، بل إن البعض أصبح يقارن حياته بهؤلاء ويتذمر من وضعه ولا يجد لذة في حياته فتجده يتابع سفرياتهم ويتابع مكان سكنهم وزياراتهم للمولات والمحلات ذات الماركات العالمية فيتحسر على ذلك ويتضجر من بقائه في مستواه بل لم يعد ينظر إلى نعم الله عليه من سمع، وبصر، وعافية، وأهل، وبيت، وأمن، وأمان وغيرها من نعم الله عليه التي لا تعد ولا تحصى – فلله الحمد والشكر على نعمه – فكم من بيوت دخلتها المشاكل وكم من أسر ضاعت وتفككت وكم من ديون أثقلت كاهل رب الأسرة ليتواكب مع متطلبات أهل بيته في تقمص أدوار هؤلاء المشاهير في ملابسهم وأكلاتهم ومستلزماتهم…إلخ
والمصيبة إنهم أصبحوا ينظرون إلى الأعلى وعقد المقارنات بين حياتهم وحياة هؤلاء المشاهير فأُصيبوا باليأس والقنوط من واقع حالهم ولم ينظروا لمن هم أقل منهم في المستوى الاجتماعي أو المعيشي فيحمدوا الله على نعمه التي يرفلون فيها.
فما السبيل الى التصدي لهذه الظاهرة الدخيلة علينا وهذا الارتباك في المجتمع من حيث عدم الاقتناع بالمستوى المعيشي والاجتماعي لكل فرد منا ، فهنا تبرز الأدوار خاصة دور الأباء وهو مطلب، ودور المربين وهو الأهم، ودور أئمة المساجد وهو الأوجب في إرشاد الناس وتوعيتهم إلى السبل السليمة في النجاة من تتبع حياة المشاهير والانبهار بها، فتلك المظاهر زائفة لامحالة  .
                       دمتم بود.

*بقلم الأستاذ /  هاجد دخيل الشميلي الحارثي

9A2885EB-255D-47FF-9E7A-B8E24416E1AE 

عن admin

شاهد أيضاً

F01CF501-A985-4305-90BD-791B97662EE9

بالصور ..بحضور محافظ ميسان جائزة “ساعد الحارثي” تُكرم نخبة من المتفوقين والمتفوقات الجدد

Share this on WhatsAppمفرح الحارثي – يوسف العرابي – الجمرة : احتفلت جائزة الدكتور ساعد …

2 تعليقات

  1. مقال رائع ويحكي معاناتنا مع هذي المشكلة التي دخلت الى كل منزل نسأل الله السلامة والشكر موصول الى كاتبه

  2. ذبحونا ذا المشاهير وخربوا البيوت الله يخرب بيوتهم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *